حامي الدين: هناك رهان على العدالة والتنمية للإصلاح رغم المؤشرات السلبية

آخر تحديث : الأحد 1 يوليو 2018 - 10:28 صباحًا
عبد المجيد أسحنون

أكد عبد العلي حامي الدين عضو لجنة الحوار الداخلي لحزب العدالة والتنمية، أنه على الرغم من جميع المؤشرات السلبية، فإن جزءا من الشعب المغربي يعبر عن انتظارات كبيرة من حزب العدالة والتنمية، ويراهن عليه للإسهام في الإصلاح السياسي المنشود.

وتابع حامي الدين، في مداخلة له بعنوان “النسق السياسي والحزبي بالمغرب: الثوابت والمتغيرات”، نظمت في إطار الندوة الوطنية الأولى للحوار الداخلي للحزب اليوم السبت بالخميسات، أن هذا الرهان يتطلب “التحلي بالشجاعة الفكرية والنزاهة الأخلاقية والوعي التاريخي اللازم ليتموقع ضمن هذه الصيرورة الإصلاحية الوطنية بدون مركب نقص، وأخذا بعين الاعتبار التحولات المجتمعية المتسارعة”.

وأشار حامي الدين، إلى أن مشروع إصلاح النظام السياسي المغربي ومحاولات تطويره ليست وليدة اليوم، وإنما تعود إلى مرحلة ما قبل الحماية، “حيث قامت النخبة الإصلاحية المغربية بوضع عدة مشاريع للدستور، كان أبرزها مشروع جماعة لسان المغرب سنة 1908، الذي لم يكتب له النجاح بفعل توقيع عقد الحماية، ولكنه يبرز مدى التطور الذي عبر عنه الوعي السياسي المغربي في تلك اللحظة”.

كما عبر رواد الحركة الوطنية، يضيف حامي الدين، عن اهتمام كبير بضرورة إصلاح النظام السياسي وتطويره، على ضوء الفكرة الديمقراطية وما تتطلبه من بناء دولة مؤسسات قوية منبثقة من انتخابات شرعية، مردفا أن كتابات علال الفاسي ومحمد بلحسنا لوزاني والمهدي بنبركة وغيرهم، تبقى شاهدة على المحاولات الجادة التي قامت بها النخب السياسية المغربية، من أجل تطوير النظام السياسي المغربي، مستدركا دون “أن ننسى دور الدكتور الخطيب في الدفاع عن سمو الدستور ومكانة البرلمان وهو ما سجله موقفه الرافض لحالة الاستثناء سنة 1965”.

2018-07-01 2018-07-01
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

adminatoh