سكال: “المصباح” نجح في المزاوجة بين مناهضة الفساد وتحقيق مصالح المواطنين

آخر تحديث : الأحد 21 أكتوبر 2018 - 11:41 صباحًا

أكد عبد الصمد سكال، عضو لجنة الحوار الداخلي لحزب العدالة والتنمية، أن حزب العدالة والتنمية، نجح بقدر معتبر في مساره الانتخابي والتدبيري، لأنه “يزاوج كما تنص على ذلك جميع وثائقه المرجعية بين مناهضة الفساد ونزعات التحكم وتحقيق مصالح الموطنين”، مشيرا أن المحطة الانتخابية لسنة 2011 كانت “فاصلة لأنه لأول مرة حزب مغربي يتجاوز 100 مقعدا ومليون صوت”. وأضاف سكال، في عرض قدمه أثناء أشغال الندوة الوطنية الثالثة للحوار الداخلي، التي انطلقت أشغالها اليوم السبت 20 أكتوبر الجاري ببوزنيقة، أن الأهم من كل ذلك، أنه ولأول مرة في تاريخ المغرب، لا يتمكن الحزب المدعوم من الإدارة من الحصول على المرتبة الاولى في ثلاث استحقاقات متتالية 2011 – 2015 -2016، وهذا “حدث ليس سهلا في الواقع المغربي، والذي كان له رد فعل قوي جدا بعد ذلك، إذ وجد الحزب نفسه عند توليه الحكومة في مواجهة حركية شاملة لمناهضة الإصلاح في مواقع متعددة من جهات ذات قوة ونفوذ”. وتابع سكال، قائلا:”أن هناك مفارقة تتمثل في أنه في الوقت الذي كانت الأهداف الكمية تتجاوز المتوقع، فالتقدم على مستوى تحصين المسار والنظام الانتخابي عرفت تراجعات”، مشيرا الى تراجعات على مستوى “النصوص في حد ذاتها، وحتى على مستوى التدبيري، حيث شاهدنا مثلا كيف تم عرقلة اجراء معرفة المصوتين لمكاتب التصويت، والمبادرة التي قادتها الشبيبة بخصوص التسجيل الالكتروني وغيرها”، يقول المتحدث. وشدد سكال، على أن هناك “تناقضا يجب أن نناقشه، إذ كيف يمكن اليوم أن نحصن الانتقال الديمقراطي بتحصين المسار الانتخابي والقواعد الضابطة له”، مشيرا أن “رغم انتصاراتنا وتواجدنا بمواقع التدبير فالتراجعات في هذا المجال في ازدياد، ونوشك اليوم أن نرجع إلى الاقتراع الفردي، وهذا كله يطرح علينا تحديات كبيرة”.

2018-10-21
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

adminatoh